أخبار لبنان..لودريان لا جديد: لغة مشبعة بأجواء غزَّة وكلام لبناني يرسخ الانقسام!..لودريان للمسؤولين اللبنانيين: استعدوا المنطقة مقبلة على مفاوضات..ضغط غربي لتعديل الـ 1701..زيارة لودريان: ضغط غربي لإقامة «منطقة عازلة» جنوب الليطاني..ميقاتي يرى الأولوية لوقف الحرب..إسرائيل تتردد بإشعال الجبهة اللبنانية من دون موافقة أميركية..

تاريخ الإضافة الخميس 30 تشرين الثاني 2023 - 3:52 ص    التعليقات 0    القسم محلية

        


«الأوعية المتصلة» بالنار بين غزة وجنوب لبنان هل تُفْضي إلى «وحدةِ ترتيباتٍ» على الجبهتين؟..

مهمة لودريان في بيروت... أقلّ من مبادرة أكثر من نصائح..

الراي.. | بيروت - من وسام أبوحرفوش وليندا عازار |.... ... تنشيطُ الدور الفرنسي في لبنان وتحفيزُ الأطراف المحلية على إخراج الاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة في ملاقاة المَساعي لإطفاء جمر حرب غزة ونفْض الرماد عنها. هكذا أَمْكَنَ وَصْفُ مهمة جان – ايف لودريان، الموفد الشخصي للرئيس ايمانويل ماكرون، في بيروت التي عاد إليها بعد أكثر من 4 أشهر على آخِر جولةٍ من وساطته التي باتت لها موجباتٌ أكثر إلحاحاً في ضوء «طوفان الأقصى» وما أعقبه من تفعيل «الأوعية المتصلة» بين جبهة الجنوب وملعب النار اللاهب على مدى 47 يوماً، وبما جَعَلَها حُكْماً «مربوطةً» أيضاً بمسار أي حلّ سياسي لا تراه واشنطن وتل ابيب إلا تحت عنوان «7 اكتوبر لن يتكرّر». وتَقاطعتْ المعلوماتُ التي توافرتْ أمس عن المروحةِ الأولى من لقاءات لودريان مع مسؤولين وقادة سياسيين لبنانيين، والتي يستكملها اليوم، عند أن الموفدَ الفرنسي لا يحمل في جعبته أي طرح محدَّد كفيل بأن يقلبَ المناخ الرئاسي السلبي المستحكم منذ نوفمبر 2022 والذي ازداد تعقيداً منذ 7 أكتوبر الماضي بفعل اتساع رقعة واحتمالات المقايضات الداخلية - الاقليمية - الدولية التي باتت تشكّل جزءاً مهماً من «مسرح العمليات» الذي يتحرّك فوقه ملف رئاسة الجمهورية، وإن حتى الساعة على قاعدة جمودٍ متمادٍ منذ 13 شهراً. ولم يكن مُمْكِناً في رأي مصادر مطلعة عزْلُ توقيت عودة لودريان إلى لبنان، عن المحاولات الجارية لتجديدِ تمديدِ هدنة غزة وتكثيف الوسطاء الدوليين جهودهم للتوصل إلى وقفٍ دائم لإطلاق النار وفق قواعد فك اشتباكٍ تحت سقف مزاجٍ دولي لا يحبّذ استمرار الحرب واستئنافها وهدفٍ تَراجُعي لاسرائيل أملتْه دينامية الميدان وبات يقتصر على «بتْر» أي قدرة لـ «حماس» على أن تمدّ يدها الى مستوطنات غلاف غزة وما يثار عن ترتيباتٍ تتصل بإبعاد خطر «حزب الله» عن جبهتها الشمالية، ومن دون أن يعني ذلك بالضرورة بلوغ حل نهائي مستدام يتطلّب عناصر أخرى أكثر شمولية لا تتوافر حتى الساعة. وعبّرت مضامينُ محادثات الموفد الفرنسي عن هذا البُعد، الذي أوْجَدَ ارتباطاً بين الملف الرئاسي والمسار الذي «يُحفر» لإخراج غزة من تحت الركام وحكومة بنيامين نتنياهو من مأزقِ عدم القدرة على التقدّم أكثر، حيث أشارت تقارير إلى أن لودريان أبلغ مَن التقاهم أمس أن لبنان لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهورية ولا سيما أن حرب غزة تسلك مسارات تفاوضية لا يجوز لـ «بلاد الأرز» أن تكون غائبة عنها ولا سيما أنها ستشمل الوضع على الجبهة الجنوبية، ناصحاً بعدم تفويت فرصة أن تكون بيروت في صلب المعادلات التي تُرسم لِما بعد «طوفان الأقصى»، وهذا ما يتطلّب وجود رأس للدولة واستعادة المؤسسات الدستورية انسيابية عملها. وبحسب هذه التقارير، فإن لودريان الذي كرّر المطالبة بتحديد موعد لجلسة انتخابٍ رئاسية مفتوحة وبدورات متتالية، على أن يسبقها تشاور بين الأطراف السياسية حول الأسماء المطروحة وبرنامج عمل الرئيس العتيد، شدّد على وجوب إبقاء لبنان بمنأى عن أي تطورات ميدانية جديدة قد تحصل في غزة وتهدئة الجبهة الجنوبية وتطبيق القرار 1701، مع إشادة بدور الجيش اللبناني باعتباره ركيزة في هذا الأمر مع قوة «اليونيفيل» ومؤكداً ضرورة تفادي الشغور في موقع قيادة الجيش، وهو التحدي الذي يشكله إحالة العماد جوزف عون على التقاعد في 10 يناير من دون الاتفاق حتى الساعة على التمديد له أو تعيين خلَف له أو تولي رئيس أركان (يُعيَّن) مهماته بالإنابة، في ظل حكومة تصريف أعمال يقاطع جلساتها وزراء «التيار الوطني الحر» بمن فيهم وزير الدفاع الذي يتعيّن أن تمرّ عبره مختلف المَخارج المحتملة.

السعودية وقطر

واستوقف أوساطاً سياسية أن لودريان (وهو ايضاً رئيس وكالة التنمية الفرنسية في العلا) استأنف مهمته من «البوابة» السعودية (المملكة شريك في مجموعة الخمس حول لبنان مع الولايات المتحدة وفرنسا ومصر وقطر) حيث التقى في الرياض (الثلاثاء) المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، قبل أن يصف السفير الفرنسي في الرياض لودوفيك بوي الاجتماع بأنه «كان مثمراً، وفرنسا والمملكة العربية السعودية تعملان يداً بيد من اجل استقرار لبنان وأمْنه ولإجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية في أسرع وقت». كما برز لقاء لودريان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في اليوم نفسه حيث تم تأكيد وجود «إرادة واحدة للعمل معاً دعماً للبنان ولشعبه»، مع تشديد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في «أسرع وقت». علماً أن الدوحة تضطلع بمهمة موازية في الملف الرئاسي وعاود موفدها جاسم آل ثاني (أبو فهد) زيارة بيروت قبل أيام. وعلى وقع اقتناعٍ بأن لودريان لن يكون قادراً على توفير «مهبط آمن» للاستحقاق الرئاسي، في ظلّ نفور فريق «الممانعة» في لبنان من موقف ماكرون المتطرف في دعم اسرائيل خلال حرب غزة وفقدان المعارضة الثقة بأداء باريس المتذبذب والذي سبق أن سلّف «حزب الله» وحلفاءه «نقاطاً ثمينة» في انطلاقة السباق الرئاسي بعدم ممانعة انتخاب مرشحها سليمان فرنجية، فإن تحريكَ جبهات المسانَدة لغزة وأبرزها جنوب لبنان ضمن حدودٍ لا تحرق خطوط الرجعة وتمت هنْدسة جرعاتها بين واشنطن وطهران عبر قنواتِ عدة، يجعل «حزب الله» الأقرب الى قطف ثمار هذا الانضباط النسبي لبنانياً من ضمن مسارٍ أكبر، طرفاه الولايات المتحدة وإيران ولا مكان فيه لأي «شريك مُضارِب» مثل فرنسا.

رسالة ماكرون

وكان سبق وصول لودريان توزيع نص الرسالة التي وجّهها الرئيس الفرنسي الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمناسبة عيد الاستقلال والتي عكستْ الخطوط العريضة لمهمة موفده وأكد فيها ماكرون «أن تهيئة الظروف المناسبة لانتخاب رئيس وتشكيل حكومةِ عملٍ أمر مُلِحّ»، مشيراً إلى أن ممثله الشخصي، (لودريان) «يواصل العمل في هذا الاتجاه». وأضاف: «ان امتداد رقعة الصراع إلى لبنان ستكون له عواقب وخيمة على البلد وعلى الشعب اللبناني (...) ويجب ألا يَستخدم أي طرف الأراضي اللبنانية بشكل يتعارض مع مصالحه السيادية. وعلينا اليوم تجنُّب الأسوأ. لذلك أحضّكم على مواصلة جهودكم في هذا الاتجاه». وتابع ماكرون «بالإضافة إلى هذه القضية الأساسية، هناك حاجة ملحة لتحقيق الاستقرار في المؤسسات اللبنانية. فالشغور الرئاسي المستمرّ منذ أكثر من عام يلقي بثقله على قدرة البلاد على الخروج من الأزمة الحالية وتجنب التدهورالأمني المرتبط بالحرب المستمرة في غزة. فمن دون رئيس أو حكومة فاعلة، لا احتمال للخروج من المأزق الأمني والاجتماعي والاقتصادي والمالي الذي يعاني منه في المقام الاول الشعب اللبناني».

ميقاتي

في موازاة ذلك، تطرق ميقاتي خلال جلسة مجلس الوزراء أمس الى اللقاء الذي جمعه بلودريان والوضع في غزة، لافتاً إلى أنّ «مروحة اللقاءات والاتصالات التي أجريتُها، تؤشر إلى ان الاتجاهات الدولية تسعى إلى وضع حل على أساس قيام الدولتين ونظام العدالة الانسانية». وقال «الموفدون، من الأشقاء العرب وأصدقاء لبنان الدوليون الذين يزورون لبنان ويُجْرون الاتصالات لإنهاء الحرب وإرساء قواعد السلام، مشكورون على مَساعيهم الهادفة إلى الحض على الإسراع بانتخابات الرئاسة ورصد ما يجري في الجنوب من اعتداءات واستفزازات اسرائيلية وسقوط ضحايا. وهذا الوضع أبلغتُه اليوم الى الموفد الرئاسي الفرنسي وأكدتُ أن الأولوية هي لوقف العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وغزة». وكان مكتب ميقاتي أعلن أن الموفد الفرنسي شدّد على أن «زيارته للبنان تهدف الى تجديد تأكيد موقف (اللجنة الخماسية) بدعوة اللبنانيين إلى توحيد الموقف والإسراع في انجاز الانتخابات الرئاسية، وإبداء الاستعداد لمساعدتهم في هذا الإطار»، مشيراً إلى انه «سيُجْري لقاءات واجتماعات عدة تهدف إلى تأمين التوافق اللبناني حيال الاستحقاقات الراهنة». يُذكر أن لودريان التقى أمس أيضاً رئيس البرلمان نبيه بري وقائد الجيش جوزف عون، والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ونجله تيمور (على مائدة غداء) ثم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع فالمرشح سليمان فرنجية، على أن يستكمل اليوم اجتماعاته التي تشتمل على لقاءٍ مع رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل و رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد ونواب مستقلين.

لودريان لا جديد: لغة مشبعة بأجواء غزَّة وكلام لبناني يرسخ الانقسام!..

مجلس الوزراء بين التأجيل والوعود.. والمصارف مصممة على إسقاط مشروع الحكومة

اللواء...عود على بدء، جولة جديدة هي الرابعة، للموفد الفرنسي الرئاسي ولمجموعة الخمسة التي اصدرت قبل نهاية ولاية الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال عون بياناً بمثابة خارطة طريق رئاسية للبنان في ايلول من العام 2022، ولكن هذه المرة من باب «هدنة الجنوب» غير المعلنة بين اسرائيل وحزب الله، والتقييم الخماسي لما حصل، وما يتعين القيام به لجهة وضع القرار 1701 موضع التنفيذ الجدي، ومن باب التحذير من مخاطر الفراغ في قيادة الجيش، وصولاً الى الحاجة الملحة لإنهاء الشغور في الملف الرئاسي، الذي تجاوز عاماً وشهراً كاملاً. ونقل لودريان الى مَنْ التقاهم، حسب المعلومات انه يتحدث ليس باسم فرنسا وحسب، بل ايضاً باسم المجموعة الخماسية، داعياً لتوحيد كلمة اللبنانيين من اجل الاتفاق على ملء الشغور الرئاسي اولاً، ثم تأليف حكومة، واجراء التعيينات اللازمة في المراكز الامنية العسكرية والادارية، واعادة تفعيل عمل الدولة والمؤسسات. وتنقل مصادر سياسية عن اكثر من مسؤول وطرف سياسي التقاه الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لودريان بالامس، ان زيارته الرابعة للبنان وان كانت ضمن مهمته للمساعدة في حل أزمة الانتخابات الرئاسية المتعثرة، الا ان ما ميزها عن الزيارات السابقة، تصدر الالحاح الفرنسي على ضرورة التزام لبنان بتنفيذ القرار ١٧٠١، وتسلم الجيش اللبناني مهمات حفظ الامن والاستقرار في المنطقة بالتعاون مع قوات الامم المتحدة المنتشرة هناك، تفاديا لتصعيد الموقف وتوسع نطاق الحرب الى مناطق بالداخل اللبناني، ما يهدد الامن والاستقرار في لبنان والمنطقة. واشارت المصادر الى انه يمكن وصف لقاءات لودريان مع الذين التقاهم بالاستكشافية، وتقصي مواقف الاطراف اللبنانيين من الأفكار والطروحات التي سبق وتم البحث فيها بخصوص انتخابات رئاسةالجمهورية، مشددا على ضرورة تسريع الخطى لانتخاب رئيس الجمهورية، لانه من الخطورة بمكان بقاء لبنان من دون رئيس للجمهورية، في ضوء مايحدث في غزة، وماهو مقبل على المنطقة ككل في الايام المقبلة، ومؤكدا على ان فرنسا هي مع وحدة لبنان واستقراره وسلامته. ونفت المصادر ان يكون الموفد الرئاسي الفرنسي قد حمل اية مقترحات اومبادرات جديدة، او حتى افكار يمكن ان تخرج الانتخابات الرئاسية من دوامة التعطيل، وانما أصر خلال نقاشاته على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، لتحصين لبنان من تداعيات مايحصل حاليا في قطاع غزة، والاهم في نظره عدم مبادرة حزب الله او اي طرف آخر من توتير الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية، لتفادي ردات الفعل من الجانب الاسرائيلي، وما قدينجم عندها من ردات فعل، وتسخين عسكري عل طول الحدود اللبنانية الجنوبية. وفي مستهل لقاءات اليوم الأول، التقى لودريان كُلاً من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، ثم قائد الجيش العماد جوزاف عون، وفي قصر الصنوبر التقى النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، بعد ذلك، زار لودريان بكركي والتقى الكاردينال الماروني مار بشارة بطرس الراعي، من دون الادلاء بأي تصريح لدى مغادرته، حيث توجه الى معراب للقاء رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، حيث التقاه بحضور رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون. وسمع من جعجع الكلام نفسه من ان حزب الله يعطل الجلسات والمشكلة ليست عند الموارنة، والمرشح هو الى أجل غير مسمى جهاد ازعور، وحزب الله يريد رئيساً له ونحن «نريد رئيساً للبنان». وبعد ذلك، التقى الموفد الفرنسي رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية. وكشف ميقاتي في مجلس الوزراء انه ابلغ لودريان ان الاولوية الآن هي لوقف العدوان الاسرائيلي على الجنوب ولبنان. وحسب ما رشح من عين التينة، فإن لودريان ابلغ من التقاهم ان لا وقت كافٍ للبنان، واذا بقي بلا رئيس سيذهب الى وضع صعب جداً. واثار الموفد الفرنسي مع بري ضرورة الحفاظ على الهدوء في الجنوب، فرد رئيس المجلس ان الكرة في ملعب اسرائيل، والضغط يجب ان يكون عليها، والمقاومة ملتزمة الدفاع عن لبنان. ولمس من التقى لودريان ان الفرنسيين والاميركيين يرغبون بتمديد ولاية قائد الجيش سنة واحدة. وقال لودريان لمحدثيه: لا شيء يمنع حدوث خرق رئاسي في ظل الضبابية التي تحكم المشهد الاقليمي. ويلتقي لودريان ظهر اليوم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل. وحسب مصادر التيار فإن باسيل سيرحّب بالمسعى القائم او اي مسعى آخر، وان الحاجة الوطنية والاقليمية باتت اكثر الحاحاً لانتخاب رئيس جمهورية، يمثل لبنان في اي مفاوضات قد تعقد حول مرحلة ما بعد حرب غزة. ورأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن أي نتيجة للقاءات الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودربان تتظهر في ختامها إذ أنه في حصيلة هذه اللقاءات يصدر بيان عن لودريان يعكس بوضوح بعض المعطيات مع العلم أن ما سرب من تفاصيل رسمية توقف عند حرص لودريان على انتخاب رئيس الجمهورية والحث على تطبيق القرار ١٧٠١. وقالت هذه المصادر أن المعلومات التي يتم تداولها بشأن السير بهذا الاسم أو ذاك ليست دقيقة، لأن هدف الزيارة هو التأكيد على إتمام الاستحقاق الرئاسي وإمكانية مساعدة فرنسا في هذا المجال بعدما حكي أن دورها في لبنان تراجع، بالإضافة إلى التشديد غلى التهدئة في الجنوب. واعتبرت ان الترويج لفكرة لقاء تشاوري برعاية فرنسية يتبلور في ختام الجولة مع العلم ان المواقف أو المقاربات المحلية للفوى السياسية في ملف إلى الرئاسة لم تتبدل.

مجلس الوزراء: تأجيل ووعود

حكومياً، طغى على جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي الكبير بعد ظهر امس برئاسة الرئيس ميقاتي طابع التأجيل للدراسة والتريث بانتظار الاستشارات في ما خص مراسيم تتعلق باعطاء «زيادات لا تفرع التضخم» للعاملين في القطاع والاجهزة الامنية والعسكرية، واعتبار موظفي الادارة العامة من دون جدوى. ولم يتطرق المجلس الى مسألة الشغور القريب والبعيد في المؤسسات العسكرية والامنية، فلم يطرح موضوع التمديد لقائد الجيش، وتقرر ايضاً تأجيل البت «بالاطار التجاري لعمل شركة ستارلينك»، لاجراء دراسات بالتنسيق مع الجهات الامنية. والاهم ان موضوع اعادة تنظيم المصارف، طرح في الجلسة، وجرى مناقشة طرح في الجلسة، وجرت مناقشة مستفيضة له، ولم يحسم الجدل، فأرجئ البحث الى جلسة خاصة، يتفق على موعدها، بعد تحقيق تفاهم بين الحكومة وجمعية المصارف ومصرف لبنان. واستبعدت مصادر اقتصادية عبر «اللواء» أن يمر مشروع هيكلة المصارف لاسيما في مجلس النواب، وقالت أن إعادة الهيكلة تستدعي انتظاما ماليا وسألت كيف للحكومة أن تتنصل من ديونها للمصارف والتي بلغت ٩٣ مليار دولار. وفي ما خص التعويضات على الاضرات التي اصابت الممتلكات والبنى التحتية في القرى الامامية، طرح هذا الموضوع، وتقرر تكليف هيئات الاغاثة عملية الاحصاء، تمهيداً للتعويض. نيابياً، عقدت اللجان النيابية المشتركة جلسة برئاسة نائب الرئيس الياس بو صعب، الذي اعتبر ان التمديد يكون بتعديل القانون في المجلس النيابي، ويسري بالتالي على الكل، اما موضوع التعيينات، حسب قوله، فهو يتقرر «عندما نرى ما هي المصلحة» داعياً قائد الجيش لابعاد نفسه عن الخلافات السياسية. والابرز في جلسة اللجان تعديل بعض احكام قانون الضمان الاجتماعي، وانشاء نظام التقاعد والحماية الاجتماعية، وهو مطروح منذ عشرين سنة.

لودريان للمسؤولين اللبنانيين: استعدوا المنطقة مقبلة على مفاوضات..

الجريدة... منير الربيع ... على وقع البحث المستمر عن تمديد الهدن الإنسانية في قطاع غزة، والوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يدور بحثٌ لدى الدول المعنية والمهتمة بالملف اللبناني في إنجاز اتفاق على سلّة شاملة حول لبنان تشمل اتفاقاً حول إعادة تشكيل السلطة والبحث في ملف الحدود الجنوبية سواء من خلال تطبيق وتنفيذ القرار 1701 أو الحفاظ على ترسيم الحدود البحرية والانتقال إلى إنهاء ترسيم الحدود البرية، إضافة إلى البحث في حل لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا. تطورات غزة وجنوب لبنان، حملت تعديلات على مهمات المبعوثين الدوليين الى لبنان، وهم الذين كانوا يتحدثون سابقاً إما عن إنجاز الانتخابات الرئاسية كالمبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، وإما عن إنجاز الترسيم البري كالمبعوث الأميركي آموس هوكشتاين. لكن بعد أحداث 7 أكتوبر، توسعت الملفات، فلودريان أضاف على مهتمه السابقة مهمة الدعوة إلى تطبيق القرار 1701 وتحذير لبنان من حرب شاملة قد تشنها إسرائيل تكون نتيجتها دمار كبير وضرب كل المؤسسات والمرافق في حال استونفت المعارك في جنوب لبنان واتسعت إلى فتح كامل للجبهة، إضافة إلى ضرورة الوصول إلى حلّ جذري ونهائي للحدود الجنوبية. ووصل لودريان إلى بيروت قادماً من المملكة العربية السعودية عقب مروره في العاصمة القطرية الدوحة. وتشير مصادر دبلوماسية غربية إلى أن البحث يتركز في كيفية تفعيل عمل مجموعة الدول الخمس (الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، مصر، قطر) للوصول إلى توافق في لبنان، وفي هذا السياق تندرج جولة لودريان، الذي شدد في العاصمة اللبنانية على ضرورة التوافق بين اللبنانيين لإنجاز الإستحقاق الرئاسي لأن المنطقة ستكون مقبلة على مفاوضات للبحث عن حلول ولا بد للبنان أن يكون حاضراً وجاهزاً لذلك. وبحسب ما تقول مصادر متابعة، فإن لودريان شدد للمسؤولين اللبنانيين على ضرورة التوافق على انتخاب رئيس، وتجاوز الخلافات، مكرراً معادلته التي طرحها سابقاً حول الذهاب إلى مرشح ثالث، بدلاً من سليمان فرنجية وجهاد أزعور. هنا يتقدم اسم مدير عام الأمن العام اللواء الياس البيسري كخيار توافقي، نظراً لما تعتبره جهات متعددة أنه على علاقة جيدة بالجميع ولا يستفز أي طرف. مع طرح اسم البيسري يظهر تراجع في طرح ترشيح قائد الجيش جوزيف عون، باعتبار أنه لم يحظ بالتوافق المطلوب، حتى أن بعض الجهات اللبنانية تبحث مع القوى الدولية الداعمة للتمديد لقائد الجيش في منصبه، بكيفية تجنّب التمديد بذريعة أنه سيؤدي إلى تأخير الاستحقاق الرئاسي لأن التمديد لعون يعني تمديد ترشيحه وإطالة أمد الوصول إلى توافق حول الرئاسة. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية، فإن لودريان سأل السعوديين عن رأيهم بالبيسري، الذين استغربوا هذا التنقل بين أسماء المرشحين، من دون إبداء رأي مؤيد لهذا الطرح، مشددين على معادلتهم الثابتة في التوافق بين اللبنانيين على رئيس يحظى بالمواصفات المطلوبة. وخلال اجتماعه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، شدد لودريان على أنّ «زيارته إلى لبنان تهدف إلى تجديد التأكيد على موقف اللجنة الخماسية بدعوة اللبنانيين إلى توحيد الموقف والإسراع في إنجاز الانتخابات الرئاسية، وإبداء الاستعداد لمساعدتهم في هذا الإطار»....

الموفد الفرنسي طالب الحكومة بتطبيق القرار 1701

الحلّ الأبسط هو التمديد... جعجع بعد لقاء لودريان: من الجنون ترك قيادة الجيش تحت أهواء مختلفة

نداء الوطن...التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان يرافقه سفير فرنسا لدى لبنان هيرفيه ماغرو والوفد المرافق في حضور رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" النائب كميل شمعون، النائبين بيار بو عاصي وجورج عقيص، رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان وعضو الجهاز طوني درويش. عقب اللقاء الذي استغرق نحو ساعة من الوقت، جدد جعجع التأكيد ان "موقف "القوات اللبنانية" كان واضحا فهي جاهزة للمشاركة في اي لحظة يدعو فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة نيابية من دون ان يعطلها محور الممانعة، رغم عدم الوثوق بنتيجة هذه الجلسة، باعتبار ان "القوات" صادقة ومنسجمة مع نفسها". واذ ذكّر ان "الانتخابات الرئاسية معطلة لأنه لا يتم الدعوة الى عقد جلسة وفي حال حصلت يغادر نواب محور الممانعة من الدورة الثانية"، اشار جعجع الى انه "بات الجميع يعلم انه في ظل الجو غير المنسجم في البلد لا يمكن انتخاب الرئيس الا بعد عقد الدورة الثانية او اكثر". اما في يتعلق بمسألة قيادة الجيش، فرأى انه في خضم الظروف الحالية من الجنون ترك المؤسسة العسكرية تحت اهواء مختلفة وطروحات غريبة و"نتحزّر" لما يجب القيام به، ولا سيما ان الحل الأبسط بين ايدينا يكمن في التمديد سنة واحدة لقائد الجيش العماد جوزيف عون الذي يمارس مهامه منذ 6 سنوات "ت كنا شفنا كيف الله بدو يفرجا علينا، وتكانوا وقفوا التعطيل بانتحابات الرئاسة". ردا على سؤال على من يعطل الحلحلة في الملف الرئاسي، اجاب: "المعطل موجود "تحت الكاميرات" وهذا ليس رأيا بل انه واقع واضح يتجلى بالعودة الى الجلسات السابقة حيث يظهر من يخرج من الجلسات بعد الدورة الاولى متحججا بعدم التوافق قبل الدخول اليها، مع العلم ان الانتخابات عملية طبيعية خُلقت لتمارس عندما يفشل التوافق. بكل بساطة، حزب الله يريد مرشحه، ما نرفضه نحن لأننا نريد رئيسا للدولة". "رئيس القوات" علّق على من يدعي ان مشكلة الرئاسة لدى الموارنة، قائلا: "هل الموارنة هم من يخرجون من الجلسة ويعطلونها؟ فالجلسة الاخيرة حصلت في 14 حزيران 2023 حين تقاطع الموارنة على اسم المرشح جهاز ازعور، فكيف تكون المشكلة عندهم؟ استغرب واستهجن واستبعد اللغة الطائفية الضيقة الحزبية الصغيرة التي يستخدمها البعض لإزالة المسؤولية عن نفسه". اما عن طبيعة زيارة لودريان فاوضح جعجع ان "الضيف الفرنسي حذّر بشكل اساسي من الخطر الجدي على لبنان من هذا المنطلق دعا الحكومة الى تحمل مسؤولياتها وتطبيق القرار 1701 كما يجب". جعجع الذي شدد على ان "اسرائيل تخرق كل القرارات وليس فقط القرار 1701 ولكن من المفروض عدم مساعدتها على خرقه بل وضع حد لذلك"، قال: "اذا اردت فعلا منع اسرائيل من هذا الخرق فانسحب من الجنوب واترك الجيش اللبناني للقيام بواجبه بالتعاون مع قوات الامم المتحدة. البعض يعرض لبنان ومستقبله وحياة شعبه للخطر عبر طروحات خنفشارية". واذ رأى ان "لودريان في السابق كان يحمل الهاجس الرئاسي بشكل اساسي فيما اليوم يحمل الى جانبه الهم في الجنوب اللبناني"، آثر جعجع التأكيد ان "الحل للوضع في الجنوب بالنسبة للموفد الفرنسي واضح ويتمثّل بتحمل الحكومة مسؤولياتها والتواصل مع الأطراف المعنية لسحب كل الميليشيات وترك الجيش اللبناني للقيام بدوره للحفاظ على لبنان". انطلاقا من هنا، قال جعجع: "نضم صوتنا الى صوته، لا بل كان هذا موقفنا من قبل في هذا السياق، ولا سيما ان الحل الوحيد لحماية البلد يكمن في طلب الحكومة من حزب الله، المشارك فيها، والأفرقاء المعنيين الانسحاب من الجنوب". وعما اذا كان يحمل لودريان في جعبته اي طرح جديد، كشف جعجع انه "يطرح الذهاب الى خيار ثالث بعد عدم نجاح سليمان فرنجية وجهاد ازعور بنيل الاصوات المطلوبة"، لافتا الى ان طرحه شبيه بطرح القطريين، ونافيا اقتراح لودريان اي اسم جديد." أردف: "لا ممانعة بالمطلق لدى "القوات" اذا كان هناك خيار ثالث ولكن حتى اللحظة الفريق الثاني ليس بوارد التخلي عن مرشحه بل هو مصرٌّ اكثر من قبل على ايصاله، وفي هذه الحالة نحن متمسكون بالمرشح جهاد ازعور. ردا على سؤال عن ترك شعب الجنوب لمصيره ودعوة الحكومة لمساعدتهم، اجاب: "أهالي الجنوب يستحقون كل تعويض ولكن على من تسبب بتهجيرهم التعويض عليهم وليس الدولة اللبنانية فهو من اتخذ قرار شنّ العمليات انطلاقا من الجنوب، "وقت يلي هني بدن بيجوا على الدولة بس لما بدن يطلقوا الصواريخ ما بيرجعولا"، وبالتالي هذا كلام غير منطقي". وتوجّه الى اللبنانيين بالقول: "يشعر كثيرون منكم انكم متروكون وتعيشون في ظل "دولة مش دولة" وتتعرضون لأحداث جراء قرارات اتخذها محور الممانعة، ولكن أؤكد لكم ان هناك احزابا وقوى متواجدة الى جانبكم. نحن معكم ونعمل قدرالمستطاع لتجنب المزيد من الامور السلبية الا ان الأهم ان تتشبثوا بإيمانكم بالبلد وتصمدوا ببلداتكم ومناطقكم "تنشوف كيف ربنا بدو يفرجا".

ضغط غربي لتعديل الـ 1701

زيارة لودريان: ضغط غربي لإقامة «منطقة عازلة» جنوب الليطاني

الأخبار ... بينَ الهُدن الممدّدة في غزة، استعادت بيروت بعضاً مِن الدينامية السياسية، مع عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان مساء الثلاثاء الماضي، قادماً من المملكة العربية السعودية، حيث التقى المستشار في رئاسة مجلس الوزراء السعودي المسؤول عن الملف اللبناني، نزار العلولا. كلّ التسريبات التي سبقت الزيارة تقاطعت حول خلوّ سلة الزائر الفرنسي من أي مبادرة جدية من شأنها إحداث خرق في الجدار الرئاسي الذي ازداد سماكة بعد عملية «طوفان الأقصى». لذلك، بدا أن استئناف البحث في الملف الرئاسي هو العنوان العريض لجولة الزائر الفرنسي أمس على الرئيسيْن نجيب ميقاتي ونبيه برّي وقائد الجيش جوزف عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي ورؤساء أحزاب القوات اللبنانية سمير جعجع والكتائب سامي الجميل والتقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط وعدد من رؤساء الكتل النيابية وممثّلين عنها. غير أن جوهر الزيارة يتمحور حول الوضع في الجنوب. ففي سياق التشديد على «ضرورة تثبيت الهدوء ومنع تصاعد المواجهات» في الجنوب، عبّر لودريان، وفق مصادر متابعة، عن الرغبة الغربية في الضغط على حزب الله لـ «الالتزام بتطبيق القرار 1701» وليس فقط ضبط القواعد التي كانت تحكم الجبهة الجنوبية قبل 7 تشرين الأول الماضي. ويأتي ذلك مصاحباً لموجة دولية تدفع منذ أكثر من عام باتجاه تعديل القرار 1701 في ما يتعلق بصلاحيات قوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل)، وقد توسّعت هذه الموجة الآن إلى الحديث عن إخلاء القرى الحدودية. ولفتت المصادر إلى أن دعوة جعجع بعدَ لقائه لودريان الحكومة إلى «تحمّل مسؤولياتها وتطبيق القرار 1701 وسحب الميليشيات من الجنوب»، تعبّر عما يحاك في الخارج بالتنسيق مع قوى محلية. وقالت المصادر إن «مرجعية سياسية لبنانية تبلّغت من جهات غربية بأن العدو الإسرائيلي يواجه معضلة رفض سكان المستوطنات الشمالية العودة إليها بسبب وجود حزب الله على الحدود، وأن إسرائيل بحثت مع دول غربية وعربية في الضغط على لبنان لإقامة منطقة عازلة داخل حدوده بما يسمح بإعادة المستوطنين». وأضافت أن الدول الغربية التي استجابت للرغبة الإسرائيلية «عدّلت في الاقتراح معتبرة أن المنطقة العازلة يجب أن تكون من الجانبيْن وهو ما يرفضه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حتى الآن». ورغم ذلك، بدأ الكلام مع القوى السياسية اللبنانية، وفي مقدّمها الحكومة، على العمل لـ«إنشاء منطقة عازلة جنوب الليطاني وإبعاد قوة النخبة في حزب الله عنها»، فيما طُلب من خصوم الحزب المحليين إطلاق حملة سياسية وإعلامية موازية للعمل الدبلوماسي في هذا السياق.واستعادت المصادر المداولات التي سبقت وقف العمليات الحربية بعد عدوان تموز 2006، عندما كان إنشاء منطقة عازلة واحداً من الشروط التي أصرّ عليها العدو الإسرائيلي ونقلتها إلى بيروت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي دعت إلى «إنهاء كل أشكال الوجود العسكري والمدني والمؤسساتي لحزب الله جنوب نهر الليطاني». وفي هذا الإطار، اعتبرت أوساط سياسية بارزة أن اللجنة الخماسية الخاصة بلبنان تريد الالتفاف على النتائج السياسية لـ«طوفان الأقصى» على لبنان، وهي بدأت حرباً استباقية ضد حزب الله الذي نُقِل عنه أنه سيكون أكثر تمسّكاً بمواقفه في عدد من الملفات ولا سيما الانتخابات الرئاسية، وأن كل النشاط المباشر والمكثّف الذي يجريه السفراء الغربيون وعلى رأسهم السفيرة الأميركية في ما يتعلق بالجبهة الجنوبية (التي تشكل النقطة المشتركة الوحيدة بينَ أعضاء اللجنة الخماسية) لن ينتج عنه شيء، باستثناء الضجيج الذي سيتراجع عند بدء البحث الجدي في الملف اللبناني. إلى ذلك، علمت «الأخبار» أن باريس استبقت زيارة لودريان بمحاولة جسّ نبض الأطراف السياسية وما إذا كان أيّ منها قد عدّل في مواقفه بعد تطورات الشهرين الماضيين، إذ إن تواصلاً فرنسياً جرى قبلَ أسبوعيْن مع الرئيس بري لإبلاغه بزيارة لودريان من دون إعطاء أيّ تفاصيل، قبل أن يزور السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو عين التينة. وبحسب المعلومات، فقد سأل ماغرو رئيس مجلس النواب عمّا إذا كانت الفرصة سانحة لاستئناف الجهود الفرنسية بشأن الملف الرئاسي، وما إذا كانت القوى السياسية لا تزال على ثوابتها. لكن ما أثار بعض الريبة من كلام السفير الفرنسي، هو سؤاله عن قائد الجيش العماد جوزف عون، ليس من باب التمديد له في قيادة الجيش، وإنما ربطاً بالملف الرئاسي، إذ استفسر السفير الفرنسي، بحسب مصادر مطّلعة، حول ما إذا كانت الظروف الحالية تسمح بانتخاب عون رئيساً، وهل يسير الثنائي (حزب الله وحركة أمل) وحلفاؤه في هذا الخيار في حال وجدوا أن هناك غالبية يمكن أن تمنحه أصواتها. ولمّح ماغرو، في اللقاء مع بري، إلى أن عون هو مرشح المملكة العربية السعودية وأن الكتلة السنية ستقف إلى جانبه، ولفت إلى أن لودريان قد يستأنف مساعيه ويدعو مجدّداً إلى الحوار. وعلمت «الأخبار» أن «لودريان زار الرياض قادماً من الدوحة في محاولة منه للتنسيق مع الدول الخمس المعنيّة بالملف اللبناني»، وأن ما حمله إلى بيروت كانَ معدّلاً بعض الشيء عمّا مهّد له السفير الفرنسي. فهو تحدّث مع المسؤولين اللبنانيين «في عناوين عريضة متصلة بالملف الرئاسي، وتطرّق إلى الخيار الثالث التوافقي بدلاً من المرشحيْن الحالييْن (سليمان فرنجية وجوزف عون) اللذين لم يستطع أيّ منهما أن يحظى بإجماع حوله، ولم يغِب عن حديثه اسم المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري المدعوم من الدوحة».

المنظمات الدولية ترفض التعاون لمسح المواقع المستهدفة بالفوسفوري

لم تتمكن وزارتا البيئة والزراعة من الحصول على دعم دولي لمسح المواقع المستهدفة بالقذائف الفوسفورية والمضيئة عند الحدود الجنوبية ومعالجة أضرارها. فالأمم المتحدة واليونيفل وغالبية المنظمات الدولية التي أقرت بتعرض الجنوب للقصف الفوسفوري، لم تحسم بأن العدو الإسرائيلي هو الفاعل! وعلمت «الأخبار» أن اجتماعا جمع أمس ممثلين عن الوزارات المعنية وممثلين عن الصليب الأحمر الدولي ومنظمات دولية، لم يسفر عن وعد أممي بدعم لبنان في مواجهة العدوان الفوسفوري. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تلك الوزارات ستعتمد على إمكانياتها الخاصة وعلى الجيش اللبناني لتنفيذ المسح وفحص عينات من التربة والمياه والمزروعات. وكانت وزاراتا الزراعة والبيئة بالتعاون مع الدفاع المدني اللبناني وهيئات محلية، قد أجرتا مسحا أوليا لبلدات القطاع الغربي من اللبونة في خراج الناقورة وعلما الشعب إلى مروحين مروراً بشيحين والبستان والزلوطية ويارين والضهيرة وطيرحرفا، في الأسابيع الأولى للعدوان حتى مطلع تشرين الثاني الجاري. وأظهر المسح بأن حوالي ٤٦٠ هكتاراً من أشجار الزيتون والصنوبر والبلوط والأشجار والأعشاب البرية، قد احترقت. في حين أحصت وزارة الزراعة احتراق حوالي ٤٠ الف شجرة زيتون على طول الحدود.

لودريان يكرر رسائله للبنانيين: توافقوا وانتخبوا رئيساً

حذّر من انعكاس الفراغ سلباً على لبنان

الشرق الاوسط...بيروت: كارولين عاكوم.. لم يحمل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أي طرح جديد إلى السياسيين اللبنانيين خلال جولته الرابعة عليهم، حيث التقى أمس الأربعاء عددا منهم، وجدّد التأكيد على الرسالة نفسها، وهي ضرورة التوافق لانتخاب رئيس للجمهورية. وشدد الموفد الفرنسي خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على أن زيارته تهدف إلى تجديد التأكيد على موقف «اللجنة الخماسية» بدعوة اللبنانيين إلى توحيد الموقف والإسراع في إنجاز الانتخابات الرئاسية، والاستعداد لمساعدتهم في هذا الإطار. وخلال لقائه قائد الجيش العماد جوزيف عون، نوّه لودريان بأداء الجيش في ظلّ التحديات التي يواجهها، مؤكداً استمرار دعم بلاده المطلق للمؤسسة العسكرية. من جهته، شكر العماد عون فرنسا على اهتمامها الدائم بالجيش وإرسالها المساعدات له بصورة متواصلة وآخرها المساعدات الطبية. وبعد لقائه الموفد الفرنسي، قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إن لودريان أكّد وجود خطر جدّي على لبنان واعتبر أنّ على الحكومة تَحمُّل مسؤوليّاتها وتطبيق القرار 1701 وسحب الميليشيات من الجنوب وطَرَح الذهاب إلى خيار ثالث في ملف الرئاسة. وانتقد جعجع مطالبة «حزب الله» الحكومة بالتعويض عن الأضرار التي نتجت عن القصف الإسرائيلي، قائلا «من تَسبَّب في هجرة أهالي الجنوب فليُعوِّض عليهم لأنه ليست الدولة هي التي اتّخذت قراراً بشنّ العمليات». ورأى أنه «من الجنون ترك قيادة الجيش تحت أهواء مختلفة والحلّ الأبسط هو التمديد لقائد الجيش الحالي لسنة واحدة».

ميقاتي يرى الأولوية لوقف الحرب

شكر المساعي الداعية لانتخاب رئيس

بيروت: «الشرق الأوسط».. قال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إنه أبلغ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أن الأولوية لوقف «العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وغزة»، شاكراً المساعي التي يقوم بها الأشقاء العرب وأصدقاء لبنان في العالم، الهادفة إلى الحض على الإسراع بانتخابات الرئاسة. وجاءت مواقف ميقاتي في مستهل جلسة الحكومة؛ حيث تمت مناقشة مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المصارف قبل أن يتقرر تأجيله لبحثه في جلسة خاصة. وقال ميقاتي: «55 يوماً من الحرب على غزة وما رافقها من اعتداءات إسرائيلية على لبنان وسقوط ضحايا وشهداء، هي تاريخ نعيشه بالدم، ونأمل أن تنتهي الأمور إلى سلام بعد تجربة الهدنة التي انعكست على واقع الجنوب». ولفت إلى أن مروحة اللقاءات والاتصالات التي أجراها تؤشر إلى أن الاتجاهات الدولية تسعى إلى وضع حلّ على أساس «قيام الدولتين» ونظام العدالة الإنسانية. وشكر ميقاتي «الموفدين، من الأشقاء العرب وأصدقاء لبنان الدوليين الذين يزورون لبنان، ويجرون الاتصالات لإنهاء الحرب وإرساء قواعد السلام، على مساعيهم الهادفة إلى الحضّ على الإسراع بانتخابات الرئاسة ورصد ما يجري في الجنوب من اعتداءات واستفزازات إسرائيلية وسقوط ضحايا»، وقال: «هذا الوضع أبلغته اليوم إلى الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، وأكدت أن الأولوية لوقف العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وغزة». ولفت إلى أن «الحكومة تتابع تحمّل مسؤولياتها وتعمل جاهدة لتوفير الخدمات لأهلنا في الجنوب رغم صعوبة الظروف»، مقدّراً «صمودهم وتضحياتهم»، في حين دعا وزير الاقتصاد إلى «ضرورة التشدد بوجوب مراقبة الأسعار ومنع جشع البعض واستغلال ظروف الأحداث ومواسم الأعياد». وتطرق إلى موضوع إضراب موظفي القطاع العام، مشيراً إلى أنه تم البدء منذ أكثر من شهر بوضع دراسة عن الحوافز وبدل الإنتاجية للموظفين، مع وزارة المالية، «باعتبار أنه لا يمكنهم الاستمرار في واقع الرواتب الحالي، وقد باشرنا التحضير لمرسومين؛ الأول يتعلق بموظفي الإدارات العامة والمصالح المستقلة والمؤسسات العامة، والآخر يتعلق بالأجهزة الأمنية والعسكرية، وسيتم درسهما من قبل اللجنة الوزارية الخاصة بملف القطاع العام، بعد استطلاع رأي مجلس الشورى في نص المرسومين. وفور وصول رأي مجلس الشورى سأدعو اللجنة الوزارية إلى الاجتماع لعرض الموضوع، تمهيداً لعرضه على مجلس الوزراء، وبالتالي فإن الضغط علينا بموضوع الإضراب دون جدوى، لأننا نحن مَن حرك الموضوع منذ البداية ونتابعه بكل تفاصيله». وهنّأ ميقاتي باسم مجلس الوزراء، المملكة العربية السعودية على فوزها باستضافة معرض «إكسبو الدولي 2030» في الرياض، وتركيزها على أهداف التنمية المستدامة، وإطلاق مجموعة حلول لتطوير البشرية. وهذا الفوز يضاف إلى سلسلة النجاحات والخطوات التي تقوم بها المملكة. وبعد الجلسة تحدث وزير الإعلام زياد مكاري، مؤكداً أن موضوع التمديد لقائد الجيش لم يطرح، وأشار في المقابل إلى أنه تمت مناقشة مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المصارف وقد تم تأجيله وستُعقد جلسة خاصة له. وعما إذا كانت الحكومة ستصدر أي تكليف رسمي لهيئات الإغاثة من أجل إحصاء أضرار الممتلكات والبنى التحتية في الجنوب، قال: «نعم، هذا الموضوع وارد وسيتم السير فيه». وتحدث وزير العمل مصطفى بيرم عن هذا الموضوع، موضحاً أنه «تم إقرار المبدأ وتركت مسألة المسح للجهات الرسمية، وستتم مقارنتها وعندها ستتم عملية الدفع للمتضررين جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي حصلت في جنوب لبنان».

إسرائيل تتردد بإشعال الجبهة اللبنانية من دون موافقة أميركية

جيشها يرمم المواقع التي استهدفها «حزب الله»

الشرق الاوسط...بيروت: يوسف دياب.. تعيش جبهة لبنان الجنوبية هدوءاً حذراً منذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» حيّز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، من دون أن تتوقف الخروقات الإسرائيلية، عبر قصف محدود لمناطق لبنانية قريبة من الحدود، ودون أن تلقى ردّاً من «حزب الله» الذي يراقب عن كثب تطورات الهدنة الإنسانية، ويراهن على وقف لإطلاق النار قد يستثمره انتصاراً عسكرياً لمحوره. صمود الهدنة غير المعلنة مع لبنان لستة أيام، لا يلغي احتمال حربٍ قد تشنّها إسرائيل على جبهتها الشمالية في أي وقت، في ظلّ عوامل عدّة أبرزها رفض المستوطنين العودة إلى المناطق القريبة من الحدود مع لبنان، ما دام أن خطر «حزب الله» لا يزال قائماً، إلا أن المتابعين لمسار الأحداث استبعدوا أن «يجازف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحرب مع لبنان، ما لم يحظ بضوء أخضر أميركي، وهذا الضوء لا يبدو متوفراً حتى الآن». ومع تراجع وتيرة التوتّر، فإن الحياة لم تعد إلى طبيعتها في جنوب لبنان؛ إذ أكد مصدر أمني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن «الوضع لا يزال مقلقاً، في ظلّ الاستنفار الإسرائيلي القائم». وأوضح أن «المواطنين الذين نزحوا من البلدات الحدودية ما زالوا خارج منازلهم ولا يأمنون العودة، باستثناء الذين تفقدوا الأضرار التي لحقت بأرزاقهم وعادوا إلى الداخل اللبناني»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «الجيش الإسرائيلي ما زال بحالة استنفار كامل، وبدأ بترميم المواقع التي استهدفها (حزب الله)، وهذا ما يبقي التوتر على حاله». وشهدت الحدود اللبنانية - الإسرائيلية خروقات متكررة من الجانب الإسرائيلي، بدأت بإطلاق الجيش الإسرائيلي ليل الأحد الماضي أربع قذائف مدفعية أصابت أطراف بلدة مروحين، كما استهدفت قذيفة إسرائيلية بلدة عيتا الشعب الحدودية صباح الثلاثاء الماضي، أما آخر هذه الخروقات فتمثّل بإطلاق جنود إسرائيليين النار من داخل موقع العباد، على دورية للجيش اللبناني كانت قريبة من موقع لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل»، من دون أن تؤدي إلى إصابات. ورأى مراقبون أن هذه العمليات تندرج في سياق المحاولات الإسرائيلية لاستدراج «حزب الله» إلى ردّ كبير قد تتخذ منه تل أبيب سبباً لإشعال الجبهة الشمالية. صحيح أن الهدنة مع غزّة قد تمدد، ما دامت عملية تبادل الرهائن والأسرى تتقدّم، لكن ذلك لا يمنع نتنياهو من التورّط في حرب مع «حزب الله»، للهروب من أزمته الداخلية التي تهدد مصيره ومصير حكومته، واعتبر رئيس «لقاء سيّدة الجبل» النائب السابق فارس سعيد، أن «خطر إشعال الجبهة الجنوبية قائم بقوّة؛ لأن المستوطنين الإسرائيليين الذين هجّروا من المستوطنات الشمالية، يضعون نتنياهو أمام تحدي ضمان أمنهم عبر التخلّص من خطر (حزب الله)». ورأى سعيد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ضمان أمن شمال إسرائيل يقع على عاتق حكومة نتنياهو، وهذا يحصل إما بحرب مع (حزب الله)، وإما بالتفاهم مع إيران التي تمسك بقرار جبهة لبنان، وأعتقد أن الأمور تنحو باتجاه التفاهم مع إيران، وعندها لن يشعل (حزب الله) هذه الجبهة». وتستمرّ التهديدات الإسرائيلية للبنان على لسان نتنياهو ووزير خارجيته يوآف غالانت ورئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، والتلويح بإعادته إلى القرون الوسطى في حال أقدم «حزب الله» على قصف مواقع استراتيجية في العمق الإسرائيلي، لكن لا يبدو أن الحزب بوارد منح إسرائيل هذه الفرصة لاعتبارات متعددة، وبرأي فارس سعيد، فإن «إيران قطفت ثمار عملية 7 أكتوبر (تشرين الأول)؛ إذ نجحت بإجراء مفاوضات سرّية مع أميركا عبر الوسيط القطري، من أجل إطلاق سراح الأسرى الأجانب، وهي ما زالت تفاوض سراً على ضمان أمن شمال إسرائيل، لذلك فإن خطر اندلاع الحرب بات أقلّ مما كان عليه قبل بدء سريان الهدنة»، مشيراً إلى أن «(حماس) التي دخلت في 7 أكتوبر إلى المستوطنات في غلاف غزّة تنكل بالإسرائيليين وتعتقل المدنيين، عادت الآن لتعطي صورة إنسانية عبر إطلاق الأسرى على مرأى من العالم»، معتبراً أن «كل يوم هدنة هو مكسب إيراني». تدرك تل أبيب، كما «حزب الله»، أن الحرب بينهما ليست نزهة، وستكون نتائجها مدمّرة على الجانبين، ولم يستبعد المنسق السابق للحكومة اللبنانية مع قوات «اليونيفيل» العميد منير شحادة، أن «يذهب نتنياهو إلى إشعال الجبهة الشمالية ليهرب من استقالة حكومته أو محاكمته شخصياً». لكنه أشار إلى أن الإسرائيلي «يدرك أن هذه الحرب ستكون مدمّرة ليس على لبنان بل على كامل إسرائيل». وأوضح شحادة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «(حزب الله) ورغم مضيّ أيام على الهدنة يقف بكامل جهوزيته على الحدود الجنوبية ويتحضّر لكل الاحتمالات». وأضاف: «لقد كشفت الهدنة عن مدى الخسائر التي لحقت بإسرائيل على طول الخطّ الأزرق مع لبنان، وبيّنت أنه تمّ تدمير خمسة مواقع كبيرة بواسطة صواريخ (بركان)، وأعتقد أن الإسرائيلي القادر على إلحاق دمار هائل بلبنان، بات مقتنعاً بأن (حزب الله) يمتلك قدرات عسكرية كبيرة». ثمة من يراهن على دور أميركي في كبح جماح إسرائيل، ومنعها من التورّط في جبهة جديدة تنذر بحرب واسعة، ولفت العميد شحادة إلى أن «أميركا ليست بوارد إعطاء ضوء أخضر لنتنياهو لشنّ حرب على لبنان، والمؤكد أن الأخير لن يشعل الحرب إلا بموافقة أميركية».



السابق

أخبار وتقارير..فلسطينية..الجيش الإسرائيلي يواجه «خضة داخلية»..3290 معتقلاً فلسطينياً في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر..لجنة تركية تدخل قطاع غزة لتحديد موقع إقامة مستشفى ميداني..نتنياهو يحاول صد محاولات الانقلاب عليه في اليمين..رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «سيستقيل قريباً جداً»..ارتفاع ملحوظ لـ«أصوات العقل» في إسرائيل التي تطالب بإنهاء الصراع..بلينكن إلى المنطقة حاملاً «مبادئ طوكيو» لدولة فلسطينية مستقبلية..نتنياهو رفض المصادقة على اغتيال السنوار.. 6 مرات..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..فيديو مروع.. الصحة الفسلطينية تعلن مقتل طفلين برصاص الجيش الإسرائيلي.. هدنة غزة تمضي يوماً بيوم.. ووقف الحرب يقسّم إسرائيل..هل تدوم تطمينات إسرائيل لقطر بعدم اغتيال قادة «حماس» في الدوحة؟..بلينكن يصل إلى إسرائيل..سموتريتش يعتبر وقف الحرب «خطة للقضاء على إسرائيل»..العودة إلى المنزل ولو مدمراً قرب غزة..«خيار» عائلات فلسطينية في ظل الهدنة..فون ديرلايين: لا يمكن لـ «حماس» أن تحكم غزة بعد الحرب..غزة تفقد وثائق تاريخية تعود لأكثر من 100 عام..رئيس الوزراء الفلسطيني: نريد جبهة دولية لتحقيق حل الدولتين..

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء"..

 الجمعة 23 شباط 2024 - 4:08 ص

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء".. الحرة..ضياء عودة – إسطنبول... الدروز يشكلو… تتمة »

عدد الزيارات: 148,142,211

عدد الزوار: 6,577,202

المتواجدون الآن: 66