التغيير الحكومي في اسرائيل اصبح ضرورة حتمية..!!.

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2023 - 10:22 ص    عدد الزيارات 1483    التعليقات 0

        

التغيير الحكومي في اسرائيل اصبح ضرورة حتمية..!!..

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات..حسان القطب..

مرحلة ادارة التسوية تختلف تماماً عن مرحلة الانخراط في الحرب، من حيث الاهداف والوسائل.. وبما ان الحرب على غزة والشعب الفلسطيني قد طال امدها ويجب وضع حدٍ لها..لذا لا بد من التغيير..إذ عقب اندلاع حرب غزة.. اطلق نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني، جملة مواقف عالية السقف على امل ان ينجزها او يحقق شيئاً منها..وهذه اهم العناوين التي اطلقها او الاهداف التي وضعها:

  • اعتبر ان الحرب سوف تغير جغرافيا المنطقة..
  • كما اشار الى ان هذه الحرب بمثابة حرب الاستقلال الثانية
  • اكد ان الحرب لن تتوقف الا بعد تصفية حركة حماس بشكل نهائي والقضاء على قدراتها العسكرية
  • استعادة الاسرى دون مفاوضات
  • احتلال غزة بشكل كامل والتدخل في ادارتها امنياً..

بعد شهر ونصف من الحرب المفتوحة على غزة، والضفة الغربية، وبما نشهده من قتل وتدمير وتجريف وتهجير على يد الجيش الاسرائيلي، الى اين وصل نتنياهو في تحقيق وتنفيذ اهدافه التي وضعها..

  • جغرافية دول العالم بدات بالتضامن مع الشعب الفلسطيني والاحساس بحجم معاناة هذا الشعب على امتداد عقود
  • عادت القضية الفلسطينية الى ان تصبح قضية امة، وليست قضية شعب يطلب بعض الحقوق
  • اصبح الصراع على حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية التي حاول التطرف الصهيوني تدميرها وتدنيسها
  • التضحيات الفلسطينية في مواجهة الغطرسة والاجرام الصهيوني ايقظ حلفاء الكيان من غفوتهم او من تجاهلهم
  • انكشفت حقيقة الكيان الصهيوني بانه رمز الظلم والقهر والاحتلال والعدوان، وبان كيانه ليس واحة سلام وديموقراطية..
  • لم تعد مسرحية مظلومية الشعب اليهودي على يد النازية الالمانية، توازي شيئاً امام ما يقوم به قادة وجيش الكيان الغاصب من قتل وتدمير وتهجير واجرام بحق الشعب الفلسطيني..يفوق ما قام به الجيش النازي..
  • لا زالت حركة حماس وسائر قوى المقاومة الفلسطينية، في غزة، كما في الضفة تقاوم العدوان وتواجه آلة القتل الصهيوني.. الى الان وبعد مرور شهر ونصف على العدوان..
  • لم يستطع نتنياهو وحكومته وجيشه، انقاذ الاسرى، وبالتالي بدات المفاوضات مع حركة حماس تحت شروطها وبناءً على مطالبها
  • اطلاق فكرة الاستقلال الثاني، من قبل نتنياهو، كان بمثابة صك براءة بالنسبة له من التهم الموجهة اليه، ويحاول ان يقدم نفسه خليفة بن غوريون مؤسس الكيان.. ولكنه فشل..
  • جغرافية المنطقة لا زالت كما هي، لم تتغير ولم تتبدل حتى الان.. بل بدل ان تكون دولة اسرائيل شرطي المنطقة والدولة الاقوى اقليمياً اصبحت بحاجة لدعم مطلق من الولايات المتحدة الاميركية ودول الغرب..
  • التسويق الاعلامي، بان الجيش الاسرائيلي لا يقهر، قهره الجهاديون من حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية..
  • ادارة غزة مستقبلا لا يمكن ان تتم الا بالتفاوض مع حركة حماس والتفاهم معها بعد رفض الدول العربية ان تلعب هذا الدور..
  • استفزاز الاردن، والتهويل بتهجير الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية الى الاردن، ادى الى استنفار اردني رسمي والتهديد بدخول الحرب ضد اسرائيل..
  • المؤسسات الانسانية الدولية، بدات تطالب بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني..
  • دول عديدة قطعت علاقاتها او سحبت سفرائها من الكيان الصهيوني..

لذلك.. بدا قادة الكيان من الموالاة والمعارضة، بالتفكير في ترتيب تغيير حكومي، لمباشرة معالجة التداعيات الخطيرة التي اصابت الكيان واعادة وضعه على الخارطة الدولية من جديد.. وهذا بدايةً يتطلب تخفيض سقف الاهداف التي وضعها نتنياهو والتي عجز هو وحكومته وجيشه عن تحقيقها.. وهذا يعني بدون شك ان التغيير الحكومي مطلوب، للتفاوض حيث لا يستطيع نتنياهو، بسبب مواقفه السابقة، كما لا يستطيع الكيان الاستمرار في خوض الحرب.. لمدة اطول وتحمل المزيد من الخسائر المادية والبشرية ومشاهدة بداية الهجرة المضادة من اسرائيل الى الدول الام.. من قبل من لا يزال يحتفظ بجنسيته السابقة.. او مزدوجي الجنسية كما يطلق عليهم.. من هنا وبناءً على هذه المعطيات..فإن زعيم المعارضة (لبيد) يدعو إلى تحييد نتنياهو عن المشهد السياسي، ويقترح تشكيل حكومة جديدة يقودها الليكود، ورئيس حكومة من الليكود ليس نتنياهو، ويشدد على ضرورة القيام بهذه الخطوة خلال الحرب وعدم الانتظار... والسبب هو ان دخول نتنياهو في مفاوضات ورضوخه لشروط حركة حماس وعدم انجازه اهداف حكومته يترجم على انه هزيمة اسرائيلية مدوية.. اما تشكيل حكومة جديدة بوجوه جديدة، وبتطلعات مختلفه يحمي اسرائيل من لعنة الهزيمة، ويعتبر حينها ان انخراطها في التفاوض هو دليل موضوعية وواقعية يحملها القادة الجدد وافتقدها نتنياهو وفريقه..!!

هذا اذا لم يتم تحويل نتنياهو الى المحاكمة لتحميله مسؤولية الفشل..والاجرام الذي مارسه الجيش الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,219,601

عدد الزوار: 7,192,022

المتواجدون الآن: 214